هنا بين طيات الزمن، نعيد للورق صوته الأول ، و للذكرى عبقها القديم .
نؤمن أن كل وثيقة تحمل قصة تستحق أن تروى من جديد .
أنا خلف هذه الشاشة و كل ما تجدونه هنا هو صوتي الخاص الذي أتمنى أن يقرأ بعين الحقيقة بعيدا عن كل التشوهات العقارية التي حتى و ان مزقت دلائل اثباتاتها لا يزالنا أثر أقدام أجدادنا على كل ذرة من تراب هذه الأرض.
أدخل بريدك الإلكتروني و أكتب رسالتك